الرئيسيةالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سبحان الله
المواضيع الأخيرة
» ممرض كان يعمل في غرفة تبريد الأموات
الثلاثاء يوليو 01, 2014 2:18 pm من طرف hakim aliraqi

» متن لامية ابن الوردي
السبت مايو 10, 2014 4:17 am من طرف oubidane

» رونالدو يعاند فريق ريال مدريد الطبي ويريد المشاركة ضد سلتا
السبت مايو 10, 2014 4:02 am من طرف oubidane

» قصيدة L'invitation au voyage مع الترجمه والتحليل
السبت أغسطس 17, 2013 9:46 am من طرف ئالين

» التفريق بين المؤنث والمذكر في اللغة الفرنسية
الجمعة أغسطس 16, 2013 3:45 pm من طرف رونق حسين

» حضارة وادي الرافدين بين الساميين و السومريين
الثلاثاء يوليو 02, 2013 3:37 pm من طرف Simo Al-Babily

» قاموس المترادفات باللغة الفرنسية
الإثنين ديسمبر 24, 2012 1:37 am من طرف hakim aliraqi

» Le Lac "البحيرة" .. قصيدة فرنسية مترجمـــة
الأحد ديسمبر 23, 2012 9:13 am من طرف رونق حسين

»  HUGO Victor – Notre-Dame de Paris mp3
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 2:11 am من طرف hakim aliraqi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جمانه
 
طائر النار
 
زيكو
 
hakim aliraqi
 
ئالين
 
zomorda
 
AQEEL
 
الكسندرا
 
aliraqstar
 
abo love
 
relojes web gratis
عدد الزوار من تاريخ 17 /9 /2009

.: عدد زوار المنتدى :.

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 173 بتاريخ السبت ديسمبر 10, 2011 2:41 pm
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
شاطر | 
 

 علم اللغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر النار



عدد المساهمات: 944
السٌّمعَة: 8
تاريخ التسجيل: 29/09/2009
العمر: 25
الموقع: www.oiseaux.yoo7.com

مُساهمةموضوع: علم اللغة   الثلاثاء فبراير 23, 2010 8:56 am

علم اللغة

لم يقف تأثير اختلاط العرب بالعجم إبان مرحلة الفتوح الإسلامية عند حد فساد ملكة اللسان العربي، الذي بدأ يلحن في إعراب الكلمات وعدم ضبطها الضبط الصحيح، بالفتح حين تكون مفتوحة، والكسر حين تكون كذلك... بل تعدى التأثير لذلك الاختلاط إلى فساد موضوعات الألفاظ، بمعنى أنك أصبحت مع مرور الزمن ترى من العرب من يستعمل الكلمة في غير معناها الموضوعة له في لغة العرب أصلا.

مواجهة فساد الإعراب وفساد الموضوعات:
وإذا كان المسلمون قد واجهوا فساد ملكة الإعراب باللسان بوضع قواعد علم النحو، وسعوا فيه سعياً حثيثاً، واجتهدوا فيه اجتهادا كبيراً، حتى تم لهم ذلك فيه... فإن علماء المسلمين لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام النوع الآخر من فساد موضوعات الألفاظ ـ الذي رأوا فيه خطراً داهماً يهدد كيان اللغة العربية لغة القرآن نفسها ـ بل اخترعوا علم اللغة، أو علم متن اللغة، أو مانسميه اليوم بالمعاجم اللغوية أو كتب قواميس اللغة.

تعريف علم اللغة:
ولقد عرف صديق بن حسن القنوّجي علم اللغة في كتابه ( أبجد العلوم) فقال: هو علم باحث عن مدلولات جواهرالمفردات وهيئاتها الجزئية التي وضعت تلك الجواهر معها لتلك المدلولات بالوضع الشخصي، وعما حصل من تركيب كل جوهر، وهيئاتها من حيث الوضع والدلالة على المعاني الجزئية.

هدف علم اللغة:
وغاية هذا العلم أولاً: الاحتراز عن الخطأ في فهم المعاني الوضعية، والوقوف على مايفهم من كلمات العرب، أي أن نعلم مامعنى كلمة الحكمة مثلاً، أو معنى كلمة اختَضَرَ الشجرَ، فإذا راجعنا كتاباً من كتب اللغة ـ كالقاموس المحيط مثلاً ـ وبحثنا عن كلمة الحكمة علمنا أنها تعني: معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم، وعلمنا أن كلمة اختضر الشجر تعني: قطعه أخضرا.. وهكذا.
ولاشك أن هذا العلم قد حفظ كيان اللغة العربية وألفاظها ومعانيها، بحيث نستطيع رغم مرور الزمن الطويل بواسطة هذا العلم، أن نعلم المعنى الحقيقي للكلمات التي نطق بها العرب الأقحاح، الذين نزل القرآن بلغتهم الفصيحة الخالية من الألفاظ الأعجمية أوالتراكيب الفاسدة.
وإضافة إلى ذلك فإن هذا العلم ـ علم اللغة ـ يفيد في التفنن في الكلام وفضل طلاقة العبارة وجزالتها، ويحصر في قوالب ثابتة قياسية وسماعية جميع ماورد عن العرب من كلمات، مع ذكر الشواهد للغريب منها من شعر أو نثر أو آية أو حديث، كما يضع الضوابط والقواعد لاستحداث مانحتاج إليه من مصطلحات أو كلمات مولّدة.

الخليل بن أحمد وعلم اللغة:
وإذا كانت المصادر تجمع على أن سابق الحلبة في هذا العلم الخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى سنة 175هـ، فما ذلك إلا لأنه جمع فأوعى، وكتب فأحسن وأجاد، وإلا فإن غيره قد سطر فيه قليلاً وكتب فيه رسائل.
يقول الأستاذ السيد أحمد الهاشمي في كتابه (جواهر الأدب) عن علم اللغة: وأول ماوضع الأئمة فيه رسائل وكتباً صغيرة في موضوعات خاصة، فلما ظهر الخليل أحصى ألفاظ اللغة بطريقة حسابية في كتاب، ورتبه على حروف المعجم، مقدماً حروف الحلق، ومبتدئاً منها بالعين، ولذلك سميَّ معجمه كتاب ( العين).
ولنا أن نتساءل كيف بنى المسلمون هذا العلم ولموا به شمل اللغة وجمعوا متناثرها.
ويجيبنا على هذا التساؤل خير إجابة الإمام ابن خلدون في مقدمته... يقول عن الخليل وكتابه العين وأسلوبه في حق كلمات اللغة:
( فحصر فيه مركبات حروف المعجم كلها، من الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي، وهو غاية ماينتهي إليه التركيب في اللسان العربي، وتأتّى له حصر ذلك بوجوه عديدة حاصرة، وذلك أن جملة الكلمات الثنائية تخرج من جميع الأعداد على التوالي من واحد إلى سبعة وعشرين، وهو دون نهاية حروف المعجم بواحد، لأن الحرف الواحد منها يؤخذ مع كل واحد من السبعة والعشرين فتكون سبعاً وعشرين كلمة ثنائية، ثم يؤخذ الثاني مع الستة والعشرين كذلك).
ويتابع ابن خلدون شرح طريقة تراكيب الكلمات عند الخليل حتى يقول بعد ذلك: ( فانحصرت له التراكيب بهذا الوجه، ورتب أبوابه على حروف المعجم بالترتيب المتعارف، واعتمد فيه ترتيب المخارج، فبدأ بحروف الحلق ثم مابعده من حروف الحنك، ثم الأضراس، ثم الشفة وجعل حروف العلة آخراً، وهي الحروف الهوائية، وبدأ من حروف الحلق بالعين لأنه الأقصى منها، فلذلك سمى كتابه (العين) لأن المتقدمين كانوا يذهبون في تسمية دواوينهم إلى مثل هذا، وهو تسميتةُ بأول مايقع فيه من الكلمات والألفاظ، ثم بيّن المهمل منها من المستعمل، وكان المهمل في الرباعي والخماسي أكثر، لقلة استعمال العرب له لثقله، ولحق به الثنائي لقلة دورانه، وكان الاستعمال في الثلاثي أغلب، فكانت أوضاعه أكثر لدورانه.
ويقصد بالثلاثية طبعاً ماكان ثلاثة أحرف من الكلمات ككلمة نَصَرَ، والرباعية ماكان رباعياً كزلزل وهكذا.

طريقة علماء اللغة:
وتابع العلماء الجهود المباركة في تدوين علم اللغة على اختلاف طرائقهم وأساليبهم.
ويبين بعض تلك الطرق ومستندها صاحب كتاب (أبجد العلوم) فيقول: واعلم أن مقصد علم اللغة مبني على أسلوبين:
لأن منهم من يذهب من جانب اللفظ إلى المعنى بأن يسمع لفظا ويطلب معناه.
ومنهم من يذهب من جانب المعنى إلى اللفظ.
فلكل من الطريقين قد وضعوا كتباً ليصل كلٌ إلى مبتغاه، إذ لاينفعه ماوضع في الباب الآخر.
فمن وضع بالاعتبار الأول ـ أي أسلوب البحث عن معاني الكلمات بعد سماع ألفاظها ـ فطريقه ترتيب حروف التهجي، إما باعتبار أواخرها أبواباً وباعتبار أوائلها فصولا، تسهيلاً للظفر بالمقصود، كمـا اخـتاره الجوهري في الصحاح، ومجد الدين في القاموس، وإما بالعكس أي اعتبار أوائلها أبواباً وباعتبار أواخرها فصولا كما اختاره ابن فارس في (المجمل) والمطرزي في (المغرب).
ومن وضع بالاعتبار الثاني، فالطريق إليه أن يجمع الأجناس بحسب المعاني، ويجعل لكل جنس باباً، كما اختاره الزمخشري في قسم الأسماء من ( مقدمة الأدب).
ولاشك أن تلك الطرق قد توحدت هذه الأيام عملياً، بالطريقة الدارجة في قواميس اللغة، حيث إن من أراد العثور على معنى كلمة ما فما عليه إلا أن يعود إلى أصل الكلمة، ثم يبحث عنها في باب أول حرف لها، ثم ينزل إلى الحرف الثاني ليجدها في فصله، فكلمة (استنبات) يعود المرء بأصلها إلى (نبت) فيبحث عنها في حرف النون، ثم يتجاوز حرف النون مع الألف إلى حرف النون مع الباء الذي هو ثاني حرف من الكلمة.

مفردات الموضوعات:
علما أن هناك علماء آخرين أحدثوا طرقاً أخرى لعلم اللغة، حيث قسموه أقساماً وأجزاء، فكتبوا لكل باحث عن مفردة من مفردات اللغة كتباً مستقلة في موضوع من الموضوعات.
يقول صاحب (أبجد العلوم): ثم إن اختلاف الهمم قد أوجب إحداث طرق شتى: فمن واحد أداه رأيه إلى أن يفرد لغات القرآن، ومن آخر إلى أن يفرد غريب الحديث، وآخر إلى أن يفرد لغات الفقه كالمطرزي في المغرب، وأن يفرد اللغات الواردة في أشعار العرب وقصائدهم ومايجري مجراها( كنظام الغريب).. والمقصود هو الإرشاد عند مساس أنواع الحاجات.

كتب علم اللغة:
وقد كثرت كتب علم متن اللغة بعد كتاب العين، فهذا أبو بكر بن دريد يؤلف كتابه ( الجمهرة) على حروف المعجم بترتيبها المعروف الآن، كما ألف الجوهري كتابه ( الصحاح)، وابن سيده الأندلسي كتابه ( المحكم)، والصاحب بن عباد كتابه (المحيط)، وابن فارس كتاب ( المجمل).
ثم من بعد هؤلاء الأوائل جاء المتأخرون، أمثال ابن الأثير في (النهاية) وابن مكرّم في (لسان العرب) والفيومي في (المصباح) والفيروزآبادي في (القاموس) وغيرهم.

الجهود المتأخرة في علم اللغة:
وقبل أن نختم نشير إلى جهد جديد حري بالتنويه والذكر في علم اللغة، وهو جهود المجامع اللغوية المكونة من علماء متخصصين في اللغة العربية، والذين يكون من صلب عملهم وضع ضوابط علمية لكلمات المصطلحات الحديثة، التي تحتاجها اللغة العربية لتكون وافية بمطالب العلوم والفنون وتقدمها، ليتحدد ماينبغي استعماله أو تجنبه من الألفاظ والتراكيب..
وفي مقدمة (المعجم الوسيط) الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة شرح وافٍ وجهد بارز.

الترجمة ومعاني الكلمات (2)
تمهيد: معاني الكلمات وموقعها من علم اللغة

محمد حسن يوسف


يُعرّف ابن خلدون اللغة بأنها " ملكة في اللسان، وكذا الخط صناعة ملكتها في اليد ". ويعرّفها ابن جني بقوله: " حد اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ". أما Bloomfield فيذكر أن اللغة تمتاز بعدة خصائص، هي:
o وجود طبيعة صوتية لها Vocal Nature
o قيامها بأداء وظيفة اجتماعية Social Function
o تنوع البناء اللغوي واستخداماته بها Structural System
وذلك أثناء التعامل بين الأفراد فيما بين المجتمعات الإنسانية وبعضها.

أما علم اللغة Linguistics فليس عبارة عن " دراسة لغة متخصصة أو دراسة اللغات الأجنبية ". بل هو علم يبحث في " ضروب اللغة وفي فوائدها التطبيقية والعلمية ". وهناك عدة أسماء تطلق على علم اللغة، منها اللغويات واللسانيات وفقه اللغة. وأبسط تعريف له هو: " دراسة اللغة دراسة علمية ".

ويهتم علم اللغة بدراسة اللغة من منظور عدة مجالات مختلفة، تتمثل فيما يلي:
o دراسة النظام الصوتي " الفونولوجيا " Phonology
o دراسة بنية الكلمة ( علم الصرف ) Morphology
o دراسة نظام الجملة Syntax
o دراسة علم الدلالة Semantics

وقد اتفق اللغويون على تقسيم علم اللغة إلى قسمين رئيسيين، هما:
أولا: علم اللغة النظري Theoretical Linguistics ( أو علم اللغة العام General Linguistics ). ويدخل تحت هذا القسم مجموعة من المعارف المتعلقة باللغة، أهمها ما يلي:
1- علم الأصوات Phonetics
2- علم النحو Grammar
3- علم اللغة التاريخي Historical Linguistics
4- علم الدلالة Semantics

ثانيا: علم اللغة التطبيقي Applied Linguistics. ويدخل تحت هذا القسم مجموعة أخرى من علوم اللغة، أهمها:
1- علم اللغة النفسي Psycholinguistics
2- علم اللغة الاجتماعي Sociolinguistics
3- علم اللغة الآلي Computational Linguistics
4- صناعة المعاجم Lexicography
5- تعليم اللغة Language Teaching

الترجمة ومعاني الكلمات (3)
الفصل الأول : معاني الكلمات في إطار نظري

محمد حسن يوسف


نبحث في هذا الفصل معاني الكلمات نظريا، أي حسبما أوضحها علماء اللغة ووضعوا النظريات بشأنها. فنستعرض أولا المعاجم التي توضح معاني الكلمات، سواء من الناحية اللغوية أو الاصطلاحية. ثم نبحث في تطور المعجم العربي وما دخل إلى اللغة العربية من كلمات أو ألفاظ جديدة. وبعدها نستعرض الجهات القائمة على قبول الكلمات الجديدة لدخولها إلى المعاجم العربية، ونعني بها المجامع اللغوية العربية.

ثم نبحث في ظاهرة الاشتقاق الدلالي للكلمات والفجوات المفرداتية التي تواجه المترجم عند الترجمة من إحدى اللغات إلى لغة أخرى نظرا لغياب مفاهيم معينة في هذه اللغة الأخرى. ونختتم هذا الفصل ببحث سلوك الكلمات في اللغتين العربية والإنجليزية، مع التركيز على ظواهر معينة، مثل تعدد معاني كلمة معينة والترادف والطباق بين الكلمات ووجود الأفعال المتعدية التي يختلف معناها عن المعنى الأصلي للأفعال قبل تعديها بالحروف التي تأتي ورائها.



الترجمة ومعاني الكلمات (4)
1- المعاجم اللغوية والمعاجم المتخصصة

محمد حسن يوسف


توفر المعاجم معلومات عن كلمات لغة معينة. وتنقسم المعاجم من منظور معاني الكلمات إلى معاجم لغوية ومعاجم متخصصة. ويقصد بالمعاجم اللغوية تلك التي تعني بمفردات لغة معينة فتشرحها وتوضح معانيها أو تلك التي تعني بمفردات لغة ما لتضع لها ما يقابلها من مفردات لغة أخرى. أما المعاجم المتخصصة فهي تلك التي تعني ببحث معاني المصطلحات المستخدمة في أحد المجالات المعينة. وقد يكون هذا البحث أيضا من منظور لغة واحدة أو من منظور لغتين أو أكثر. ونورد فيما يلي تفصيل ذلك، على أن نضع في اعتبارنا دائما – ولغرض هذا البحث – أننا نقصر حديثنا على اللغتين العربية والإنجليزية.

أولا: المعاجم اللغوية ( أحادية اللغة ):
تعتبر المعاجم اللغوية بمثابة خزائن اللغة وكنوزها التي يمكن لأي فرد أن يستمد منها ما يُزيد حصيلته اللغوية وينميها ويجعلها مرنة طيعة سواء في مجال تلقيه أو عطائه – أي في مجال استيعابه وفهمه لما يقرأه أو في مجال تعبيره وإبداعه لما ينتجه.
وفي مجال بحثنا للمعاجم اللغوية، نستعرض المعاجم اللغوية العربية والمعاجم اللغوية الإنجليزية على النحو التالي:

1- المعاجم اللغوية العربية:
عرفت اللغة العربية العديد من المعاجم بمختلف أنواعها، منذ القرن الثاني الهجري وحتى أيامنا هذه. وظهرت عدة مناهج لطرق تبويب الكلمات فيها. ويعتبر التعرف على مناهج ترتيب المفردات في المعاجم اللغوية أمرا في غاية الأهمية، وذلك لتسهيل مهمة الكشف عما تحتويه هذه المعاجم من كلمات، ولاستغلال هذه المصادر الحيوية الهامة في تنمية الرصيد اللفظي لمن يستخدم اللغة. ونعرض فيما يلي أهم مناهج ترتيب الكلمات في المعاجم العربية:

أ- الترتيب التقليبي أو الصوتي:
يتم تصنيف المفردات في المعاجم التي تتبع هذا الترتيب في أبواب بعدد حروف الهجاء حسب مخارج حروفها الأصلية من جهاز النطق.
وأشهر المعاجم التي تتبع هذا الترتيب:
• معجم " العين " للخليل بن أحمد الفراهيدي
• معجم " تهذيب اللغة " لمحمد بن أحمد بن الأزهر الهروي

ب- الترتيب الألفبائي للأواخر – أو " القوافي ":
يتم تصنيف المفردات في هذا النوع من المعاجم في أبواب متسلسلة وفق تسلسل حروف الهجاء العربية. ثم يتم ترتيب الكلمات في هذه الأبواب بحسب أواخر حروفها الأصلية.
وأشهر المعاجم التي تتبع هذا الترتيب:
• معجم " تاج اللغة وصحاح العربية " ( والذل اشتهر باسم " الصحاح " ) لإسماعيل بن حماد الجوهري
• معجم " لسان العرب " لابن منظور الأفريقي
• معجم " القاموس المحيط " لمحمد بن يعقوب الفيروزآبادي

ج- الترتيب الهجائي الجذري:
ينقسم المعجم وفقا لهذا الترتيب غالبا إلى أبواب بعدد حروف الهجاء وحسب تسلسلها المألوف، ويخصص لكل حرف منها باب. ثم يتم ترتيب الألفاظ في الأبواب وفقا لأوائل أصولها بعد إرجاعها إلى جذورها.
وأشهر المعاجم التي تأخذ بهذا الترتيب:
• معجم " أساس البلاغة " لجار الله محمود بن عمر الزمخشري
• معجم " المصباح المنير " لأحمد بن محمد الفيومي
• " المعجم الوسيط " الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة
• " المعجم العربي الأساسي " الصادر عن المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة

د- الترتيب الهجائي النطقي:
وينقسم المعجم تبعا لهذا الترتيب إلى أبواب بعدد حروف الهجاء وتسلسلها كذلك. ثم يتم ترتيب الكلمات في الأبواب وفقا للحرف الأول منها، دون النظر للأصلي أو المزيد فيها. وهكذا ترد الكلمة في المعجم حسب نطقها أو لفظها.
ومن أشهر المعاجم التي تم تصنيفها وفقا لهذا الترتيب:
• معجم " المنجد في اللغة " لعلي بن الحسن الهنائي ( الشهير باسم كراع النمل )
• معجم " الرائد " لجبران مسعود
• معجم " لاروس: المعجم العربي الحديث " لخليل الجر

هـ- الترتيب الدلالي:
وينقسم المعجم وفقا لهذا الترتيب إلى أبواب معنوية، ويأتي تحت كل باب العائلة الدلالية للكلمة عنوان هذا الباب. وعلى سبيل المثال، ففي معجم " الألفاظ الكتابية " للهمذاني، نجد تحت ( باب الزلة والخطأ ): " يقال في الخطأ: كان ذلك من فلان زلة، وهفوة، وعثرة، وسقطة، وفلتة، ونبوة، وفرطة، وكبوة، ... ".
ومن أشهر المعاجم التي تأخذ بهذا الترتيب:
• معجم " الألفاظ الكتابية " لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني
• معجم " فقه اللغة وسر العربية " للثعالبي
• معجم " نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد " لإبراهيم اليازجي

2- المعاجم اللغوية الإنجليزية:
يوجد في اللغة الإنجليزية كم هائل من المعاجم اللغوية تختلف في حجمها وفي طريقة ترتيب الكلمات بها. ونعرض فيما يلي أهم هذه الأنواع:

أ- الترتيب الألفبائي:
يتم ترتيب الكلمات في هذا النوع من المعاجم وفقا للترتيب الهجائي الألفبائي. وأكبر المعاجم التي تم تصنيفها وفقا لهذا الترتيب هي Oxford English Dictionary الذي يقع في اثني عشر مجلدا مع ملحق في أربعة مجلدات. وهو عبارة عن معجم تاريخي ويحتوي على العديد من الكلمات المماتة obsolete. وأكبر معجم للغة الإنجليزية في عصرنا الراهن هو Webster's Third New International Dictionary ويقع في 2662 صفحة.
ويحتوي هذا النوع من المعاجم على جميع الكلمات المستخدمة في اللغة. وتوفر هذه المعاجم معلومات بشأن الطرق المختلفة لهجاء الكلمات spelling وطرق نطقها pronunciation وتحديد الوظيفة التي تقوم بها parts of speech وغير ذلك.
ومن أفضل المعاجم التعليمية المتوافرة في الوقت الراهن معجم Longman Dictionary of Contemporary English ومعجم Oxford Advanced Learner's Dictionary.
ومن الهام ملاحظة أن هناك معاجم تفيد في النصوص المكتوبة بالإنجليزية البريطانية، وأخرى تفيد في النصوص المكتوبة بالإنجليزية الأمريكية.
ومن القواميس التي تفيد في النصوص المكتوبة بالإنجليزية الأمريكية معجم Webster's Ninth New Collegiate Dictionary ومعجم The American Heritage.

ب- الترتيب الموضوعي:
يكون أساس تبويب الكلمات في هذا النوع من المعاجم هو مجموعات الموضوعات وليس الترتيب الهجائي الألفبائي. ووفقا للترتيب الألفبائي، نجد كلمات مثل uncle وaunt أو مثل animal وzoo بعيدة عن بعضها البعض وفقا لهجائها. ولكن لا تفيد هذه الطريقة من التبويب من منظور الاستخدام اليومي للمفردات. ولذلك ظهر اتجاه آخر كتبويب الكلمات وفقا لهذه الطريقة، أي على أساس الموضوعات وليس الهجاء، بدءا من عام 1631.
وعادة ما تحتوي هذه المعاجم على جزئين: الجزء الأول ويحتوي على موضوعات المعجم، والجزء الثاني ويحتوي على رؤوس الموضوعات التي يتم تبويب الكلمات على أساسها في الجزء الأول. ومن أهم المعاجم التي تصنف الكلمات وفقا لهذا الشكل:
• Roget's Thesaurus
• Longman Lexicon of Contemporary English

ثانيا: المعاجم اللغوية ( ثنائية اللغة ):
توضع هذه المعاجم بحيث تخدم الناطقين بالعربية والناطقين بالإنجليزية في الوقت نفسه. وهذه المعاجم إما أن تكون إنجليزية / عربية أو عربية / إنجليزية، كما يلي:

1- المعاجم الإنجليزية / العربية:
عادة ما يتم تبويب الكلمات بها وفقا للترتيب الهجائي الألفبائي. ومن أشهر المعاجم التي تقع في هذا النطاق:
• قاموس المورد لمنير البعلبكي
• قاموس المغني لحسن كرم
• قاموس أكسفورد الصادر عن جامعة أكسفورد البريطانية

2- المعاجم العربية / الإنجليزية:
ويتم تبويب الكلمات فيها إما وفقا للترتيب الهجائي الجذري، مثل " معجم اللغة العربية المعاصرة "، والذي اشتهر باسم هانز فير Hans Wehr، أو وفقا للترتيب الهجائي النطقي، مثل " قاموس المورد " للدكتور روحي البعلبكي.

ثالثا: المعاجم المتخصصة ثنائية اللغة:
لا تقتصر اللغة على الميدان الأدبي، بل تشمل وجود مصطلحات في مجالات أخرى عديدة، مثل الاقتصاد والطب والقانون ... الخ. وأصبحت هناك حاجة متزايدة لتلبية احتياجات العاملين في هذه المجالات لتزويدهم بمعاني المصطلحات المتخصصة في هذه المجالات. ونعرض فيما يلي أهم المعاجم الموجودة في كل ميدان من هذه الميادين:
• " المعجم القانوني " لسليمان حارث الفاروقي
• " معجم الدبلوماسية والشئون الدولية " لسموحي فوق العادة
• " قاموس مصطلحات العلاقات والمؤتمرات الدولية " لحسن عبد الله
• " معجم المصطلحات المالية والمصرفية " للأسيوطي
• " معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية " لأحمد شفيق الخطيب
• " المعجم الطبي الموحد " الصادر عن اتحاد الأطباء الرب
• " المعجم العسكري الموحد " الصادر عن جامعة الدول العربية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.oiseaux.yoo7.com
 

علم اللغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» عنف اللغة جان جاك لوسركل

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طيور السلام ::  :: -