الرئيسيةالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سبحان الله
المواضيع الأخيرة
» ممرض كان يعمل في غرفة تبريد الأموات
الثلاثاء يوليو 01, 2014 2:18 pm من طرف hakim aliraqi

» متن لامية ابن الوردي
السبت مايو 10, 2014 4:17 am من طرف oubidane

» رونالدو يعاند فريق ريال مدريد الطبي ويريد المشاركة ضد سلتا
السبت مايو 10, 2014 4:02 am من طرف oubidane

» قصيدة L'invitation au voyage مع الترجمه والتحليل
السبت أغسطس 17, 2013 9:46 am من طرف ئالين

» التفريق بين المؤنث والمذكر في اللغة الفرنسية
الجمعة أغسطس 16, 2013 3:45 pm من طرف رونق حسين

» حضارة وادي الرافدين بين الساميين و السومريين
الثلاثاء يوليو 02, 2013 3:37 pm من طرف Simo Al-Babily

» قاموس المترادفات باللغة الفرنسية
الإثنين ديسمبر 24, 2012 1:37 am من طرف hakim aliraqi

» Le Lac "البحيرة" .. قصيدة فرنسية مترجمـــة
الأحد ديسمبر 23, 2012 9:13 am من طرف رونق حسين

»  HUGO Victor – Notre-Dame de Paris mp3
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 2:11 am من طرف hakim aliraqi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جمانه
 
طائر النار
 
زيكو
 
hakim aliraqi
 
ئالين
 
zomorda
 
AQEEL
 
الكسندرا
 
aliraqstar
 
abo love
 
relojes web gratis
عدد الزوار من تاريخ 17 /9 /2009

.: عدد زوار المنتدى :.

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 173 بتاريخ السبت ديسمبر 10, 2011 2:41 pm
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 يالها من صدفة ( قصة قصيرة ) من نتاجاتي الشخصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طائر النار



عدد المساهمات : 944
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 27
الموقع : www.oiseaux.yoo7.com

مُساهمةموضوع: يالها من صدفة ( قصة قصيرة ) من نتاجاتي الشخصية   الأحد يناير 09, 2011 8:42 am

يا لها من صدفة
تأليف / طائر النار
حينما فتح النهار عيونه الجميلة ليبصر ما سيفعله الآخرون نهضت من نومي كي اشق طريقي نحو النور المنبعث من النافذة التي جاورت سريري لأحمل نفسي عبر ممرات النعاس و انا احمل تلك الالتزامات التي لا بد لي من أن أتوجه إلى باحتها كي أنجزها .
نظرت إلى الساعة الجدارية التي أشارت إلي بان الوقت قد حان فقد بدأت رحى يومي تدور حولي كي تطحن تلك الساعات التي سأعيشها في لحظاتي القادمة .
بينما انا أجهز نفسي للذهاب إلى عملي أخذ صوت بعيد بالاقتراب مني شيئا فشيئا لم أفسره جيدا لأن صوت المذياع كان يدق ساعات أذني التي تعودت على سماع صوت فيروز و هي تغني أغنيتها الساحرة ( نسم علينا الهوى ) التي تبث في روحي أملا لا يوصف . اقترب ذلك الصوت و اقتربت معه أصوات دقات قلبي التي عرفت مصدر الصوت و ميزته فحملتني إليه و إذا به صوت هاتفي يرن منحوت على عينية رقم لا اعرفه قد غطته روحي ببعض الاستغراب و نوع من الشك .
حملت الهاتف من على الرف المجاور لجهاز التلفاز و في نفسي هياج تتلاطم أمواجه حول صاحب الرقم حتى استقرت موجة الرد على شاطئ طمأنينتي المتأرجحة . ضغطت على زر الرد ذي اللون أخضر و قلت بصوت متردد : نعم تفضل .
رد المتصل بصوت لم تعرف الغرابة سبيلا إلى معرفته : كيف حالك أخي بخير ان شاء الله .
أجبته : بخير و الحمد لله ، لو سمحت هل لك بان تكشف لي عن نفسك ؟
علت أنفاس صاحب الصوت و بدأت ضحكاته تتعالى تدريجيا تتعالى معه أشواق سمعي لمعرفة هذا الشخص لتنحت على شفتي ابتسامة عريضة فقلت بدهشة : من .. حسن .
فرد بصوت يطير فرحا : نعم أنا حسن أنسيتني بهذه السرعة يا صاحبي القديم ما هكذا ظني بك يا صديق طفولتي .
قلت : لم أنسك يا صديقي لكن الفترة التي ابتعدنا فيها عن بعضنا ليست بالقليلة إنها عشر سنوات ألا تتوقع أنها دهر بحاله .
استمر الحوار بيننا و رحت أتمشى على أرضية ذكرياتي ليبدأ صوت حسن بتحضير تلك الروح السعيدة التي ودت أن تلوذ بصديق قديم . صديق يحمل في طياته سماءً من المحبة و الوفاء ، و سورا يغطي به أجمل المواقف التي عشناها سويا .
اتفقنا أن نلتقي في ( شارع المتنبي ) لنبدأ ببحث أسباب تلك الغيبة الطويلة عن بعضنا ، غيبة قتلت في نفسي كل أجواء الطفولة التي عشتها مع حسن و كأنه باتصاله نفخ الروح في جلباب قلبي الصغير .
أقترب موعد اللقاء و اقترب معه نسيم الشوق العليل ، و شعرت بأن ربيع أزهاري سيدوم إلى الأبد بعد أن جمعتني الصدفة بصديق ظننت بأنني لن أراه مرة أخرى .
وصلت إلى شارع المتنبي حاملا معي مجلدات من الكلام ملأت رفوف وجهي الذي بدء يبحث في كل الوجوه التي أخذت عيناه ترتطم بها ، وجوه لبائعين متعبين ، و أعمدة بدت و كأنها ترافقني و تكلمني عن ماضيها التليد و ما آلت إليه في هذا الوقت . و روائح الورق الجديد تسعى إلى أنفي لتقبله و يقبلها كأنها فرحت لفرحي تتوق لتنظم تحت طياتي ، و وجوه بدت متفائلة من نجاح ما تتساءل متى تخبز قصائدهم الجديدة في تنور عقولهم ، عدا وجهي الذي بدا بلا ملامح حتى أبصرت شخصا يجلس بالقرب من تمثال الشاعر الكبير ( أبو الطيب المتنبي ) و هو يرتشف الكلمات من صفحات كتاب لم اعرف فحواه.
بدأت أتساءل : هل هذا حسن ؟
لم يطل هذا التساؤل لأنني لم أطق جبل الفضول الذي جثا على كاهلي ، فتقدمت نحوه و مع كل خطوة أخطوها يتلاشى جزء من الظل الذي غطى وجهه لتكشف لي بأنه الشخص الذي أبحث عنه .
اقتربت منه و أخذ جدار أفكاري يمتلئ بالطريقة التي ستنحتها الذكريات في نفسينا ، إلا أنني بعد برهة اتخذت القرار ، و أخذت التف حول مكانه لأجد نفسي خلفه مباشرة فوضعت يدي على عينيه فأمسكت بهما و تهلل قائلا : لم يغير فيك العمر شيئا يا صديقي إنك أنت يا محمد .
لم استطع أن امتلك زمام عيني في تلك اللحظة فأفلتت من صحراء عيني دمعة لمع فيها بريق الشوق ، و اختلطت في مكوناتها صورة حسن الذي بدا لي و كأنه تلك القشة التي تمسكت بها حين غرقت في بحر وجوده أمامي .
تعانقنا و تصافح قلبانا و كأن دقاتهما توحدت و صارت ماكنة تصدر موسيقى ( مونامور ) التي عنت لنا كنزا في طفولتنا ، و حالت بيننا و بين الحزن في أحيان كثيرة ، و لامست تلك الصفحة البيضاء قبل أن يلطخها حبر الحياة .
أخذنا نتجاذب أطراف الحديث و أخذت أقدامنا تطير بنا نحو الماضي . جلسنا في مقهى شعبي لنرتشف كوبا من الشاي على أنغام حديثنا المشوق الذي أستمر حتى دقت ساعة المقهى الخشبية دقتين تنذرنا بحلول رياح الرحيل .
توجهنا نحو شارع الرشيد و أثناء توديع حسن لي طلب مني زيارته في بيته كي لا تنقطع أواصر صداقتنا ، و طلب مني أن أعطيه قلما أثناء إخراجه لوريقة صغيرته من جيبه الأيسر . نفذت طلبه بسرعة و أخرجت القلم من قلبي قبل جيبي و أعطيته إياه فرسم لي خارطة تدل على محل سكناه و وضعها في كفي و شده بقوة مؤكدا علي .
توجهت نحو سيارتي التي ركنتها بالقرب من المتحف البغدادي حيث يأخذ تاريخ بغداد في بنايته قيلولة عله يبدأ بعدها فجرا جديدا . و نهر دجلة الخالد يداعب تلك الضفاف التي ابتعدت عن المتحف كأنها طفلة صغيرة ترتع و تلعب بالقرب من والدها الحنون .
لم استطع أن أقاوم رغبتي بالتوجه نحو دجلة فأخذت قدماي تسير بي نحوه و ها أنا أمامه يخيل إلي أن لونه انعكس على السماء و حلمت بأن أكون زورقا يعبث بي دجلة صباح مساء كي ترمقني شمس العراق بنظرة تشدني نحوها حتى أصل إلى انعكاسها و أرقد فوقه .
عدت إلى سيارتي فتحت بابها جلست لأغرس مفتاحها في جيبه و أخذت رحى يدي تدوره و صوت المحرك يداعب مسامعي و قدمي على الدواسة تضغط عليها برفق كي لا تغادر المكان بسرعة .
مر أسبوع على لقائي مع حسن فقررت أن أزوره في بيته القريب من منطقتنا لشعوري بالغربة المدقعة و هي تجتاح جسدي الذي قتلته الوحدة بأبشع وسائلها مشروعة كانت أم غير مشروعة . اتصلت بحسن و أخبرته بأنني سوف أتوجه إلى بيته كي نرتشف الأحاديث سويا على مائدة صداقتنه الجميلة ، ليتني بقيت تحت رحمة الوحدة .
توجهت إلى بيته و لم أشعر بالطريق أو الوقت لأن هاجسا ما بدء يستوطن في قلبي ليزرع في قلبي التردد و لكني قررت أن أتحدى هذا الهاجس و أتلافاه خوفا من كونه هاجسا وهميا لا معنى له إلى أن جاءت اللحظة .
وصلت إلى بيت صديقي و أخذت اطرق باب بيته السوداء لأنبأه بقدومي و مع كل دقة دقتها يدي شعرت بأن قلبي يدق أضعافها و هالة السعادة أخذت بالخفوت ، فقررت التراجع إلا أن صديقى فتح لي الباب و عانقني فدخلنا إلى باحة داره . كانت لديه حديقة غناء تجمع في داخلها شمل الزهور و تشعر و أنت تمر عليها كأنك جزء لا يتجزء منها ، حتى ظهرت أمامي شجرة الصنوبر التي شممت رائحتها مذ كنت واقفا على باب الدار و شعرت بأنها نذير لشؤم قادم .
دخلنا إلى غرفة الاستقبال و جلسنا على الأريكة التي غطاها دهان ذهبي اللون يصدح من خلاله البريق بأروع صور البهجة و الراحة .
ما زال قلبي غير مطمئن .
تجاذبنا أطراف الحديث قليلا و تبادرت إلى أذهاننا الكثير من المشاريع التي قررنا أن نشترك بها معا و كأننا نتفق على لعبة خبيثة من لعب الأطفال التي كنا نلعبها سويا في طفولتنا ، حتى دق ناقوس باب بيته بقوة ، و أخذت عيناي تتسحب نحو النافذة الزجاجية بخطوات عريضة كأنها تصطدم بزجاج النافذة و تصارعه للخروج ، فلم تلمح إلا جسما نحيفا يتجه نحو باب غرفة الاستقبال و عرفت انه جسم امرأة حيث أن عيناي قد كسرت طوق الزجاج و تسللت نحو أزهار الحديقة لتختلس النظر إليها فتجدها تميل نحو جسم تلك الانثي الجميلة ، و شعرت في نفس الوقت أنها قد لامست ذلك الجسم النحيف و تعرفت عليه عن كثب حتى اختفى خلف طرقات باب غرفة الاستقبال الخشبية .
فتح حسن الباب و سلسلة صغيرة قيدت فتحه و تحدث إليها بهدوء واضح المعالم و أعلمها بوجودي فذهبت نحو المطبخ كي تلج عن طريقه إلى بيتها الأنيق .
عاد حسن إلى كرسيه المذهب و جلس ليعاود ما بدأه قبل أن تأتي زوجته أثناء حديثنا بدأت روائح الطعام الشهية تنبعث من مطبخ المنزل و بدء معها سيلان لعابي فقد شمت رائحة مرق الفاصولياء التي أحبها بشدة لم تمض إلا نصف ساعة حتى بدء صوت الباب الخشبية يمزق نسيج حديثنا لكي نجهز أنفسنا للغداء .
أعددنا انا و صديقي مائدة الطعام و لم يبق إلا وعاء المرق الشهي لتجلبه الينا زوجة صديقي كي نتشارك المائدة سويا . ما هي ألا لحظات حتى انقلبت هذه الجلسة رأسا على عقب و بدا لي أنني أتصبب الدهشة تصببا مع شعوري بالصدمة الموجعة التي تلقيتها . بدا لي الكرسي و كأنه يعود إلى الخلف و عيناي أخذت بالتقدم نحو الأمام ، و أخذت سحابات من عدم الوضوح تتخلل المنظر الذي أمامي . و لكني صحوت من هذه الأحداث عندما سقطت ملعقة فضية على المائدة فلم أشعر بنفسي إلا و انا أتناولها من تحت الطاولة كي أقدمها إلى زوجة صديقي .
لم تكن زوجته إنسانة عادية بالنسبة لي بل كانت حبا قديما ، إنها سارة - جارتنا سابقا – فقد عشنا في أيام شبابنا قصة حب جميلة فاحت منها رائحة الطمأنينة و الشعور الحقيقي بأهمية الذات الإنسانية . لقد أحببتها بشدة في تلك الأيام إلا ان الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن فقد اضطرت إلى مغادرة بلدنا مع عائلتها لأسباب سياسية ، خمسة عشر عاما و انا ابحث عنها و لم أجدها إلا في بيت صديقي حسن .
و لكنها لم تكن تعرفني في تلك اللحظات المحرجة فعاملتني على أنني صديق للعائلة لا أكثر . و بعد أن أنهينا غداءنا قررت الرحيل من بيت صديقي و العودة إلى منزلي و أنا مندهش دهشتي الأولى من هذا الموقف الغريب الذي مررت به .
فيالها من صدفة .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.oiseaux.yoo7.com
 
يالها من صدفة ( قصة قصيرة ) من نتاجاتي الشخصية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طيور السلام :: منتدى اللغه العربيه :: قسم القصص القصيره-
انتقل الى: