الرئيسيةالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سبحان الله
المواضيع الأخيرة
» ممرض كان يعمل في غرفة تبريد الأموات
الثلاثاء يوليو 01, 2014 2:18 pm من طرف hakim aliraqi

» متن لامية ابن الوردي
السبت مايو 10, 2014 4:17 am من طرف oubidane

» رونالدو يعاند فريق ريال مدريد الطبي ويريد المشاركة ضد سلتا
السبت مايو 10, 2014 4:02 am من طرف oubidane

» قصيدة L'invitation au voyage مع الترجمه والتحليل
السبت أغسطس 17, 2013 9:46 am من طرف ئالين

» التفريق بين المؤنث والمذكر في اللغة الفرنسية
الجمعة أغسطس 16, 2013 3:45 pm من طرف رونق حسين

» حضارة وادي الرافدين بين الساميين و السومريين
الثلاثاء يوليو 02, 2013 3:37 pm من طرف Simo Al-Babily

» قاموس المترادفات باللغة الفرنسية
الإثنين ديسمبر 24, 2012 1:37 am من طرف hakim aliraqi

» Le Lac "البحيرة" .. قصيدة فرنسية مترجمـــة
الأحد ديسمبر 23, 2012 9:13 am من طرف رونق حسين

»  HUGO Victor – Notre-Dame de Paris mp3
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 2:11 am من طرف hakim aliraqi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جمانه
 
طائر النار
 
زيكو
 
hakim aliraqi
 
ئالين
 
zomorda
 
AQEEL
 
الكسندرا
 
aliraqstar
 
abo love
 
relojes web gratis
عدد الزوار من تاريخ 17 /9 /2009

.: عدد زوار المنتدى :.

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 173 بتاريخ السبت ديسمبر 10, 2011 2:41 pm
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 "بَسْ دقيقة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakim aliraqi
Admin


المدير
عدد المساهمات : 605
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: "بَسْ دقيقة"   الأحد يناير 02, 2011 12:51 pm



مذكـرات مغتـرب

"بَسْ دقيقة"


كنت أقف في دوري على شباك التذاكرلأشتري
بطاقة سفر في الحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم، وكانت أمامي
سيدة
ستينية
قد وصلت إلى شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالتلها في
النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً. فابتعدت المرأة
خطوة واحدة
لتفسح لي المجال، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن
المشكلة،
فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو
واحد قيمة
بطاقة دخول المحطة، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا
ممنوع.
قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة. وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ
السيدة
مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة
مجدداً...0


اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباًوكأنها
تنتظرني، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني، إلا أنها لم تفعل، بل
انتظرتْ
لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى ساحة الانطلاق، فقالت
لي بصيغة
الأمر: احمل هذه... وأشارت إلى
حقيبتها...0


كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لهؤلاءالناس
الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل. بدون تفكير حملت لها حقيبتها
واتجهنا
سوية إلى الحافلة، ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت
قبلي
تماماً في الدور...
0


حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر
تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة وأقسم بأن يمحو جميع ألوان الطبيعة
معلناً
بصمته الشديد: أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة
الآن! لكن
السيدة منعتني و جلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف،
فرحتُ أنظر
أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي
وتحدق فيه،
وطالت التفاتتها دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى
إنني بدأت
أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها، فالتفتُ
إليها...0

عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك...0

صبري على ماذا؟


على قلة ذوقي. أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر...0

لا أظنك تعرفين، وليس مهماً أنتعرفي...0


حسناً، سأقول لكَ لاحقاً، لكن بالي مشغول كيف سأرد لكَ الدين...0

الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك...0

عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لكَ اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك؟

هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ماهي؟

إنها حكمة. أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة...0

وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة؟

لا، فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد بهِدَيني...0

أخرجتُ اليورو من جيبي ووضعته في يديهاوأنا أنظر
إلى تضاريس وجهها. لا زالت عيناها جميلتين تلمعان كبريق عين ي
شابة في
مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي
. مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة،
لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين
أنها
ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في
بدايتها...0

أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقديةالتي فرحت
بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود وقالت:
أنا الآن متقاعدة،
كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى
صديقاتي
إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى
بيتي، إلا
أن سائق التاكسي أحرجني وأخذ مني يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي
سأنتظر
الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أنه ممنوع. أحببتُ أن أشكرك
بطريقة
أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك. الموضوع
ليس مادياً.
ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لكَ أنت سارعت بفعل الخير
ودونما تفكير...0

قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي
قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ؟ أين
الحكمة؟

"بَسْدقيقة".

سأنتظردقيقة...0

لا، لا..
لا تنتظر. "بَسْ دقيقة
"... هذه هي الحكمة...0

ما فهمت شيئاً...0

لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعمليةاحتيال؟


ربما...0


سأشرح لكَ: "بس دقيقة"، لا تنسَ هذه الكلمة.
في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قراراً، عندما تفكر بهِ وعندما تصل
إلى لحظة
اتخاذ القرار أعطِ نفسك دقيقة إضافية، ستين ثانية. هل تعلم كم
من
المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانية؟ في هذه الدقيقة
التي
ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة، ولكن
بشرط...0

وما هوالشرط؟

أن تتجرد عن نفسك، وتُفرغ في دماغكوفي قلبك
جميع القيم الإنسانية والمثل الأخلاقية دفعة واحدة، وتعالجها
معالجة
موضوعية ودون تحيز، فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن
الآخر قد
ظلمك فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نفسك ربما تكتشف بأن
الطرف
الآخر لديه حق أيضاً، أو جزء منه، وعندها قد تغير قرارك تجاهه. إن
كنت نويت
أن تعاقب شخصاً ما فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له
عذراً
فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً. دقيقة
واحدة
بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما
اعتقدت
أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثة. دقيقة واحدة
ربما
تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن هواك. دقيقة واحدة قد
تغير مجرى
حياتك وحياة غيرك، وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى
حياة قوم
بأكملهم... هل تعلم أن كل ما شرحته لكَ عن الدقيقة الواحدة لم
يستغرق
أكثر من دقيقة واحدة؟


صحيح، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذها لصفقة وحلال عليكِ اليورو...0

تفضل، أنا الآن أرد لكَ الدين وأعيدلكَ ما
دفعته عني عند شباك التذاكر. والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته
لأجلي...0


أعطتني اليورو. تبسمتُ في وجهها واستغرقت
ابتسامتي أكثر من دقيقة، لأنتبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها
وتقبل
جبيني قائلة:
هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي،
فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع
أن أطلب واحد يورو من أحد...0

حسناً، وماذا ستبيعينني لو أعطيتك مئة يورو؟


سأعتبره مهراً وسأقبل بكزوجاً...0

علتْ ضحكتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُبأنني أريد
النهوض ومغادرة مقعدي وهي تمسك بيدي قائلة:
اجلس،
فزوجي متمسكٌ
بيَّ وليس له مزاج أن يموت قريباً!


وأنا أقول لها: "بس
دقيقة"، "بس



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oiseaux.yoo7.com
طائر النار



عدد المساهمات : 944
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 27
الموقع : www.oiseaux.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: "بَسْ دقيقة"   الأحد يناير 09, 2011 8:48 am

مشكور على القصة يا مبدع تحياتي الك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.oiseaux.yoo7.com
زيكو



عدد المساهمات : 639
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: "بَسْ دقيقة"   الثلاثاء يونيو 28, 2011 12:12 pm

قصه حلوه ومسلية وبيها عبره اني هم اكلك بس دقيقة خصوصا من اتصير عصبي

تحياااااااتي اخوك دائما زيكو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"بَسْ دقيقة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طيور السلام :: منتدى اللغه العربيه :: قسم القصص القصيره-
انتقل الى: