الرئيسيةالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سبحان الله
المواضيع الأخيرة
» ممرض كان يعمل في غرفة تبريد الأموات
الثلاثاء يوليو 01, 2014 2:18 pm من طرف hakim aliraqi

» متن لامية ابن الوردي
السبت مايو 10, 2014 4:17 am من طرف oubidane

» رونالدو يعاند فريق ريال مدريد الطبي ويريد المشاركة ضد سلتا
السبت مايو 10, 2014 4:02 am من طرف oubidane

» قصيدة L'invitation au voyage مع الترجمه والتحليل
السبت أغسطس 17, 2013 9:46 am من طرف ئالين

» التفريق بين المؤنث والمذكر في اللغة الفرنسية
الجمعة أغسطس 16, 2013 3:45 pm من طرف رونق حسين

» حضارة وادي الرافدين بين الساميين و السومريين
الثلاثاء يوليو 02, 2013 3:37 pm من طرف Simo Al-Babily

» قاموس المترادفات باللغة الفرنسية
الإثنين ديسمبر 24, 2012 1:37 am من طرف hakim aliraqi

» Le Lac "البحيرة" .. قصيدة فرنسية مترجمـــة
الأحد ديسمبر 23, 2012 9:13 am من طرف رونق حسين

»  HUGO Victor – Notre-Dame de Paris mp3
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 2:11 am من طرف hakim aliraqi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جمانه
 
طائر النار
 
زيكو
 
hakim aliraqi
 
ئالين
 
zomorda
 
AQEEL
 
الكسندرا
 
aliraqstar
 
abo love
 
relojes web gratis
عدد الزوار من تاريخ 17 /9 /2009

.: عدد زوار المنتدى :.

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 173 بتاريخ السبت ديسمبر 10, 2011 2:41 pm
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 البير كامو.. وفلسفة التمرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakim aliraqi
Admin
avatar

المدير
عدد المساهمات : 605
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: البير كامو.. وفلسفة التمرد   الخميس أكتوبر 14, 2010 7:58 am

البير كامو.. وفلسفة التمرد




على الانسان ان يجمع بين العقل والجنون، بين الفوضى والرتابة، بين التوتر والاستقرار ويكون سلاحه في ذلك، التمرد، هذا ما خلص اليه الروائي والفيلسوف الفرنسي البارز »البير كامو« الذي منح جائزة نوبل للادب سنة 1957 على مجمل ابداعاته وابرزها: الطاعون ــ الغريب ــ اسطورة سيزيف ــ الانسان المتمرد.


كل هذا في سبيل حق الانسان في حياة حرة كريمة، وعلى هذا الانسان ان يتمرد في وجه الظلم والقسوة ويناضل من اجل التخلص من كل اشكال العبودية في سبيل الحياة التي هي افضل ما وهب للانسان على الارض، فحتى نحترم الحياة ونليق بها علينا ان نسعى من اجل الحرية، حريتنا وحرية الاخرين على دروب التكاتف الانساني.


بطبيعة الحال فإن كتابه الهام »الانسان المتمرد« كان نقطة الاساس في مجمل اعماله الروائية والقصصية والمسرحية والفكرية وعليه تنبني تلك الابداعات وتسعى لشرحه. سأحاول هنا ان اقدم البير كامو في محاولة جديدة وهذا التقديم ينبني على قراءتين، فقد تعرفت بكامو في فترة مبكرة وبذلت كل طاقاتي لقراءة كل ما يخصه واعجبت به لحد الهوس ولا اظن بأنني قرأت لكاتب بقدر قراءتي لكامو وقد ملأت في تلك المرحلة بيتي بصوره وقصاصاته وكتبه وما كتب عنه. والقراءة الثانية هي اعادة قراءة كامو اعتبارا من عام 1996 وبعد اكتشاف كتابه الاخير »الرجل الاخير« ونشره مؤخرا منذ سنتين في فرنسا.


بين كامو وسارتر ليس بوسع احد ان يتحدث عن كامو دون سارتر حيث ان اسميهما اقترنا بالوجودية وفيما بعد انفصلا فصلا عميقا في الفكر والصداقة، فكامو يتجه نحو: (اننا غير مسئولين عن أمنا وابينا او اسمنا او ديننا، فكلها حصلت قبل وجودنا اما المستقبل او المصير فنحن مسئولون عنه وعلينا ان نقرره ونختاره وهذه هي الحرية المسئولة).


فيما يتجه سارتر نحو: (ان الحرية هي الرعب). ويتجه كامو نحو: التكاتف الانساني. ويتجه سارتر نحو: الاخرون هم الجحيم.


ويرى كامو: (عندما يبارك الاسقف حكم الاعدام، يكون في رأيي قد خرج عن دينه، وحتى عن انسانيته). ويرى سارتر: (اننا نعيش في عالم مليء بالشر، ولهذا فاننا لا نستطيع ان نسيطر عليه الا اذا كنا قساة ولوثنا ايدينا بالجريمة).


وعلى الفور يعلن كامو انفصاله التام عن الشيوعية فيرسل اليه سارتر برسالة من ضمنها: (هناك اشياء كثيرة تربط بيننا واخرى قليلة تفرق بيننا ولكن هذه الاشياء القليلة بالغة الخطورة بحيث اصبح من المستحيل ان نلتقي). ولكن كامو الذي حصل على نوبل مبكرا مات ايضا مبكرا.


فقال سارتر: (انه كان احد اهم اخلاقيي العصر الكبار).


وقال في روايته الكبرى الغريب: (ما كاد غريب السيد كامو يخرج من المطبعة حتى نال اكبر قيمة دفعت الكثيرين الى القول بأنه خير كتاب صدر بعد الهدنة، وانه هو ذاته، في وسط النتاج الادبي لهذه الايام، فقد تلقيناه في الطرف الاخر من ضفة البحر المتوسط، ليحدثنا عن الشمس في ذلك الربيع الحسي الذي لا يعكره هباب الفحم).


الجزائر ولد البير كامو في منطقة »موند وفي« من اعمال محافظة قسنطينة الجزائرية سنة 1913 ودرس حتى نال اجازة الفلسفة في الجزائر وكان يدرس ويعمل في »الارصاد الجوية« معا، ففي الجزائر بدأت كتاباته الاولى ودعا كامو الى: (ان اكبر معركة يجب ان يخوضها الانسان هي معركته مع نفسه، معركة ينتصر فيها حب العدالة على شهوة الحقد).


وهنا بدأ يدين الاستعمار الفرنسي على الجزائر (ان الحب الذي نتبادله مع مدينة هو على الاغلب حب سري. ان مدنا كباريس وبراغ وحتى فلورنسا، لهي مدن منغلقة على نفسها وتحدد بالتالي العالم الخاص بها، لكن الجزائر، مع بعض الاوساط الممتازة كالمدن على البحر، تنفتح في السماء مثل فم او جرح، لابد للمرء بدون شك ان يعيش حقبة طويلة في الجزائر ليفهم اي جفاف يمكن ان يحدثه الافراط في الثروات الطبيعية.. يا للبلد الفريد الذي يهب الانسان الذي يغذيه عظمته وبؤسه في آن واحد، فأي عجب اذا كنت لا احب وجه هذا البلد الا وسط ابنائه الاكثر فاقة. ان كل شيء في الجزائر بالنسبة لي هو شاب وملجأ ذريعة للانتصارات. ان القيم هنا وثيقة الارتباط والنكتة المحبذة عند القبارين الجزائريين حين تكون عرباتهم فارغة ان يصيحوا بالصبايا الجميلات اللائي يصادفونهم: »اتصعدين يا حبيبتي).


يحاول كامو ان يعطي صورة واضحة عن مناظر الموت في بلد المليون شهيد، ويصور حال المواطن تحت الاستعمار، (ان ايام الاحاد في الجزائر من اكأب الايام. انني لا اعرف مكانا ابشع من مقبرة »برو« ان اكداسا من الذوق الفاسد بين اطر سوداء تكشف عن كآبة رهيبة في هذه الامكنة التي يكشف فيها الموت عن وجهه الحقيقي) ومن هنا تأتي دعوة كامو الى تمرد الجزائريين في وجه الاستعمار الفرنسي فيعلن موقفه الواضح: »ان نفوس الفرنسيين مليئة بالحقد، وهو حقد اسود ارفض ان اشارك فيه لقد كلفتنا هذه القضية كثيرا ومازالت تكلفنا. فليس لشعب ان يستمد حريته من استعباد شعب آخر.


التمرد والموت هذه معضلة كبرى واجهت البير كامو وهو الكاره لكل اشكال الموت والمرض الذي عادة يمهد للموت، لقد تعلق كامو بالحياة الى درجة لا يمكن تصورها واظن ان كلماته التي ساختارها من جملة اعماله التي انوه اليها. والتي حفظتها ذاكرتي.. بنسيان مصدرها، ستعطيكم صورة عن هذا التعلق المدهش، وفي ذروة تعلقه بالحياة يسطر: كل رعبي من الموت يكمن في غيرتي على الحياة.. انني غيور ممن سيعيشون من بعدي.. وممن سيكون للازهار والشهوات الى المرأة معنى من لحم ودم بالنسبة لهم.. انني حسود لانني احب الحياة حبا جما لا استطيع معه الا ان اكون انانيا. ولكن الموت يأتي ليخطف كل شيء فيقول كامو في ذروة يأسه.


ولا اسوأ من المرض في هذا الصدد. انه دواء ضد الموت، انه يمهد له، انه يحلق في مرحلته الاولى، الاشفاق على الذات، انه يدعم الانسان في جهده الكبير في التهرب من يقينه بأنه سيموت بأسره واشعر عندئذ ان التقدم الحقيقي الوحيد للحضارة، التقدم الذي يتعلق به البشر من زمن لآخر، هو ان نبدع ميتات واعية. ان ما يدهشني دوما هو فقر افكارنا عن الموت.


ان كامو يتحدث عن الموت من خلال موت الآخرين وعندما يتحدث عن نفسه لا ينجح في تصوير هذا الموت ولكنه يرى ان الابداع هو خير وسيلة لمجابهة الموت انه الموت الواعي والناضج، اقول في نفسي، سأموت، لكن هذا لا يعني شيئا لأنني لا اتوصل الى الاعتقاد به ولا يمكن ان تكون لي الا تجربة موت الاخرين لقد رأيت اناسا يموتون، رأيت على الاخص كلابا تموت، وكان لمسها هو الذي يبلبلني افكر عندئذ: الازهار، الابتسامات، الشهوات الى المرأة، اريد ان احمل صحوي حتى الثمالة وان انظر الى نهايتي بكل اسراف غيرتي وسعادتي، وبمقدار ما انفصل عن العالم اخاف من الموت. لكن هذا الصوت الراجف يموت مبكرا وينفصل تماما عن العالم، انه في ذروة احتفاله بجائزة نوبل للآداب وذروة التألق العالمي والمجد والشهرة والثروة يسير مع صديق له وفجأة تصطدم سيارتهما بجذع شجرة على طرف الطريق ويكون كامو هو المفارق للحياة في هذا الحادث الذي غدا عالميا في عام 1962.


اسطورة سيزيف ان البير كامو يسعى لقول معتقداته من خلال اعماله ويترك لشخوصه مهمة حمل هذه الافكار فيكتب بود عن سيزيف ذاك الرجل الذي يحلم بالعودة الى الحياة. سيزيف الذي امر زوجته بالقاء جسده في الطريق بدون كفن عند موته ليمتحن مدى حبها له، يرى نفسه فجأة في الجحيم وبيده صخرة يرفعها الى قمة جبل مرتفع بالشقاء وان يوصلها حتى تعود فيعاود رفعها. وهكذا هو عقابه فقد حكمت عليه الآلهة هذا الحكم، لأنه افشى اسرار الآلهة. لقد اختطف »جوبير اجين« ابنة »ازوب« فادهش اختفاؤها والدها الذي شكا الامر لسيزيف فعرض عليه الاخير، وكان على علم بالاختطاف، ان يدله على مكانها ويفشي السر بشرط ان يمد قلعة »قورنثه« بالماء وهو بذلك يفضل بركة الماء على صواعق السماء فيعاقب بالاشغال الشاقة المؤبدة في الحجيم برفعه الصخرة الى الابد.. ذات مرة يتوسل الى »بلوطان« حتى يعطيه استراحة ليعود الى الحياة ويرى زوجته وبعدها يعود باقصى سرعة، يورق له قلب بلوطون ويمنحه اجازة قصيرة ويأذن له الخروج من الجحيم ويعود سيزيف - عاشق الحياة - ليفتح عينيه على الجمال والشمس والهواء وعند انتهاء المهلة يرفض العودة ويهرب متخفيا عند منعرج الخليج تحت تهديدات الآلهة حتى نفد صبرها فتدخل »مدكور« بنفسه بقرار من الآلهة وامسك بسيزيف من رقبته واعاده بالقوة الى حيث صخرته.


سوء تفاهم ثمة مسرحية هامة لكامو تصور نهاية الانسان السيئ نهاية مأساوية وهي مسرحية تحذيرية بعنوان: »سوء تفاهم« وفيها امرأة وابنتها تديران فندقا وكلما نزل نزيل اخذتا ثروته وتخلصن منه بالقتل وذات مرة يعود الابن المهاجر ويخفي شخصيته على ان يفاجئ امه واخته في الصباح وهنا وتعتديان عليه بالقتل وتخطفان ثروته وفي الصباح تكتشفان الحقيقة فتقرران الانتحار وعندها تقول الاخت: »الحياة اقسى منا جميعا«.


يقول كامو: »هناك نوع من التفاؤل ليس بالطبع من سجاياي لقد ترعرعنا انا وسائر ابناء جيلي على قرع طبول الحرب العالمية الاولى وقد تابع التاريخ منذ ذلك الحين حكاية القتل والجور والعنف الا ان التشاؤم الحقيقي كالذي نراه اليوم يكمن في استغلال هذه الوحشية والخزي اما فيما يتعلق بي فقد ناضلت دون هوادة ضد هذا الانحطاط، لست اكره الا اولئك المتوحشين وفي احلك اعماق عدميتنا لم اكن انشد غير سبيل لتجاوز العدمية

أود ان اضيف أليك بعض الكلمات التي قالها البير كامو من خلال قراءتي لمجموعة من أعماله الخالدة.
كامو وعصره
(( آلام الأنسانية موضوع هو من الضخامة بحيث لا يعرف أحد كيف يعالجه.))
فهنا نجد أنه كان عميق الأهتمام بمشكلات الجزائر ( مسقط رأسه ) الأقتصادية منها والسياسية , يحذر ويحتج ويقترح . وعندما توفي كتب الناقد الأيطالي ( كيارومونتي ) بقول :-
( يموت رجل فنتلاحق عن طريق وجه حي وأيماءات وأفعال وذكريات صورة أمحت ألي الأبد . ويموت أديب فنتفحص كتبه واحدا واحدا , ونتأمل في الخيط الذي يربط الكتاب بالكتب الأخري ...ونحاول في تقييمه أن نقدر ذلك الدفع الداخلي الذي قوطع علي غرة فتوقف.
وفي صيف جزائري 1913 - 1932
( لقد نشأت في البحر وبدا الفقر لي شيئا رائعا. وفيما بعد , عندما أضعت البحر بد=ت لي ضروب الترف كلها شهباء كالحة وبؤسا لا يطاق )
أنه يصور لنا ما وجده في فرنسا بعد أن هاجر تاركا بلده الجزائر التي كما يقول بلد البحر والزهر والصحراء.
أيام الغضب 1939 - 1944
وهي فترة الحرب العالمية الأولي كما هو واضحا من التاريخ , يقول :-
(أمسي علي لزاما أن أصطلح مع الليل , اذا لم يكن جمال النهار أكثر من ذكري ) . فهنا يصف وحشية الحرب ويقول أنها طوفان من الجبن ومسخا للبسالة ومحاكاة ركيكة للعظمة وحطا من الشرف.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oiseaux.yoo7.com
 
البير كامو.. وفلسفة التمرد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طيور السلام :: منتدى اللغه الفرنسيه :: قسم المواضيع الفرنسيه العامه-
انتقل الى: