الرئيسيةالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سبحان الله
المواضيع الأخيرة
» ممرض كان يعمل في غرفة تبريد الأموات
الثلاثاء يوليو 01, 2014 2:18 pm من طرف hakim aliraqi

» متن لامية ابن الوردي
السبت مايو 10, 2014 4:17 am من طرف oubidane

» رونالدو يعاند فريق ريال مدريد الطبي ويريد المشاركة ضد سلتا
السبت مايو 10, 2014 4:02 am من طرف oubidane

» قصيدة L'invitation au voyage مع الترجمه والتحليل
السبت أغسطس 17, 2013 9:46 am من طرف ئالين

» التفريق بين المؤنث والمذكر في اللغة الفرنسية
الجمعة أغسطس 16, 2013 3:45 pm من طرف رونق حسين

» حضارة وادي الرافدين بين الساميين و السومريين
الثلاثاء يوليو 02, 2013 3:37 pm من طرف Simo Al-Babily

» قاموس المترادفات باللغة الفرنسية
الإثنين ديسمبر 24, 2012 1:37 am من طرف hakim aliraqi

» Le Lac "البحيرة" .. قصيدة فرنسية مترجمـــة
الأحد ديسمبر 23, 2012 9:13 am من طرف رونق حسين

»  HUGO Victor – Notre-Dame de Paris mp3
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 2:11 am من طرف hakim aliraqi

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جمانه
 
طائر النار
 
زيكو
 
hakim aliraqi
 
ئالين
 
zomorda
 
AQEEL
 
الكسندرا
 
aliraqstar
 
abo love
 
relojes web gratis
عدد الزوار من تاريخ 17 /9 /2009

.: عدد زوار المنتدى :.

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 173 بتاريخ السبت ديسمبر 10, 2011 2:41 pm
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر | 
 

 قراءة في مسرحية سوء تفاهم _ لالبير كامو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakim aliraqi
Admin
avatar

المدير
عدد المساهمات : 605
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: قراءة في مسرحية سوء تفاهم _ لالبير كامو   الخميس أكتوبر 14, 2010 7:45 am

قراءة في مسرحية سوء تفاهم _ لالبير كامو

قدمت للمرة الأولى عام 1944 على خشبة «ماثوران» الباريسية، بعد عام من نشرها كجزء من «دائرة العبث» وهي مجموعة كتابات نشرها كامو عام 1943، الذي كان واحداً من أخصب أعوام مسيرته الأدبية.

> للوهلة الأولى، تبدو مسرحية «سوء التفاهم» ذات حبكة تقترب من الميلودراما، في الوقت نفسه الذي تبدو فيه كنص تشويقي إجرامي، غير أن هذه المسرحية سرعان ما تكشف، وبشكل تدريجي جوّانيتها، مثلها في هذا مثل معظم نصوص كامو الإبداعية، إذ يتبين، خلف أحداثها، وجود مجموعة من الأفكار والرؤى التي أنفق ألبير كامو الجزء الأساس من مسيرته وهو يحاول سبرها والتعبير عنها، كالحب والوحدة والهجران، والروابط العائلية وعبثية الحياة، ودور المصادفة في هذه الحياة وربما في الموت أيضاً. وكل هذا على خلفية اللاتواصل وسوء التفاهم بين البشر، ناهيك بما أراد كامو أن يقوله، أولاً وأخيراً، من حول المسكوت عنه، الذي لا يقال، مع استحالة إبداء أي رد فعل تجاه القدر الذي لا يسمّى.

> كما قلنا، ليس من السهل من مشاهدة أولى أو لدى قراءة أولى لهذه المسرحية إدراك كل هذه المعاني. ومن هنا كان طبيعياً لعدد كبير من الاقتباسات المسرحية ثم التلفزيونية والسينمائية لـ «سوء التفاهم» أن تعجز عن إيصال أفكارها… ذلك ان الحوارات والمواقف هي، في سياق المسرحية، من التلاحق والمباغتة الى درجة تلغى معها إمكانية التأمل. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تكمن مشكلة البطل جان الأساسية في عدم تمكنه من أن يعلن أمام أمه وأخته عن عودته، ما إن يصل الى الفندق الذي تديرانه. وهذا العجز، لا الرغبة الطوعية في تأجيل الإعلان عن العودة، هو الذي يودي الى الجريمة فالمأساة العائلية. وهنا، كيلا نستبق الأحداث نعود الى المسرحية نفسها لنعرف من هو جان، ولماذا عاد وأين تكمن المأساة؟

> جان هو شاب كان قد بارح المنزل العائلي ليعثر على حياته وآفاق مستقبله في الهجرة. وهو وفق في هذا، بعد أن ترك أمه وأخته وحدهما تعيشان مصيرهما، هما اللتان، بعد رحيل الأب موتاً والابن هجرة، تمتلكان نزلاً قروياً، كي يمكنهما من تدبير العيش. غير ان هذا النزل لا يشتغل كما يجب… ومن هنا فإن الأم والابنة لا تحققان أي قسط من النجاح الذي حققه الابن الغائب منذ سنوات طويلة. فما العمل؟ ببساطة، وكما يحدث في القصص والأفلام البوليسية المرعبة، تقدم الأم بالتواطؤ مع ابنتها، ما إن يحل في نزلهما، زبون يلوح عليه الثراء أو يبدو أنه يمتلك بعض المال، تقدم على قتله ودفنه بعد سلبه ما يمتلكه. ومن نافل القول هنا ان أمور المرأتين تسير على هذا النحو بشكل جيد، حيث ان جرائمهما لا تكتشف وسط عالم صامت غامض لا يسأل فيه أحد عن أحد. ولكن، هل كان يمكن مثل تلك الحال أن تدوم الى الأبد؟ ربما… ولكن القدر - كما عادته - سيكون هنا في المرصاد. فالابن جان، يقرر ذات يوم وقد استبد به الشوق الى قريته وبقية ما تبقى من عائلته، يقرر العودة ومفاجأة أمه وأخته بتلك العودة. وهو بالفعل يعود. وينزل تحديداً في النزل العائلي، انما دون أن يكشف هويته، معتقداً أن من الأفضل أن يؤجل ذلك ليفاجئ الأم والأخت بتلك العودة. وهما طبعاً لن تعرفاه، إذ إن سنوات طويلة كانت قد مضت على غيابه، تغير معها كثيراً، صار رجلاً ناضجاً. هو بالنسبة إليهما الآن، رجل ثري وحيد وربما غريب الأطوار بعض الشيء. ومن هنا سيكون من الطبيعي لهما، جرياً على عادتهما، أن تنتهزا الفرصة السانحة فتقتلانه وتسلبان ما معه من مال وفير. ولعل من الملائم هنا أن نتوقف لحظة للإشارة الى أن المسرحية، من ناحية مبدئية، لا تحاول أن تدين ما تقترفه الأم وابنتها، ذلك أن غايتهما من اقتراف الجرائم إنما هي الحصول على مال يمكنهما من مبارحة هذا المكان الموحش الرمادي، بحثاً عن آفاق حياة جديدة. إنهما تريدان، بالتحديد، أن تفعلا ما كان فعله الابن والأخ، قبل سنوات طويلة. وفي عرفهما فإن الغاية تبرر الوسيلة. لذا، لن تتحرك المسرحية بشكل حقيقي ودرامي إلا حين يتبين للقارئ أو للمتفرج ان الدور يقع هذه المرة على جان، الذي سيكون الضحية التالية لإجرام الأم وابنتها مارتا. إذ هنا، تتبدل المشاعر تجاه ما سيحدث. أما التشويق فيؤمنه التساؤل القلق طوال النصف الثاني من المسرحية عما إذا كان قتل جان سيتم أو لن يتم. هل تراه سيفصح عن هويته ما يردع أمه وأخته عن قتله، أم تراه سيظل على صمته هو الذي لا يعرف ما الذي يُدبّر له، بل حتى لا يعرف ماذا تفعل أمه وأخته عادة.

> في النهاية تحسم الأسئلة… ويكون الجواب إيذاناً بحدوث الدراما العائلية… أي الدراما الحقيقية في هذا العمل. ذلك ان كل الجرائم السابقة التي ارتكبت في حق أغراب، أي زبائن في النزل سابقين، كانت مجرد جرائم، لا اسم لضحاياها ولا حزن عليها. أما هنا، وإذ يكون جان هو الضحية، يصبح للقتيل اسم وهوية. يصبح جزءاً من عائلة. وعائلة سيكون حزنها عليه مضاعفاً عشرات المرات: انه حزن على فقدانه… وألف حزن على فقدانه كضحية هلكت على هذا الشكل، أي بأيدي ذويه. صحيح ان جانباً أساسياً من العمل يقوم هنا على فكرة العقاب الإلهي - التي لن يقر كامو أبداً بوجودها في هذا السياق، إلا منظوراً اليها بالمعنى التراجيدي الإغريقي القديم - كما ان جانباً أساسياً آخر سينطلق من فكرة الشعور بالذنب الذي سيعتري الأم وابنتها حين تدركان، بعد أن يكون الأوان قد فات، أن هذه الضحية الأخيرة، انما هو الابن الغائب والمنتظر نفسه، غير أن الأساس يبقى فكرة سوء التفاهم القائمة انطلاقاً من غياب التواصل… أي انطلاقاً من غياب اللغة، من المسكوت عنه. حيث لدينا هنا سؤال يكاد يشبهه السؤال الذي طرح يوماً بصدد قصة «رجال في الشمس» لغسان كنفاني: لماذا لم يدقوا على جدار الصهريج من الداخل رغم معرفتهم بأنهم هالكون؟ هنا، في «سوء التفاهم» يكون السؤال: لماذا ترك جان نفسه يقاد الى حتفه دون أن يحاول الكلام؟ لماذا هذا العجز عن الكلام؟

> تلك، في الحقيقة، بعض من الأسئلة التي طرحت دائماً من حول مسرحية، لم تتكلم هي الأخرى عن جوهرها وعن مواضيعها الجوانيّة، إلا بشكل تدريجي. وكما قلنا كان هذا هو، بالأحرى، الدأب الدائم لأدب ألبير كامو (1913 - 1960) الأديب الفرنسي الكبير الذي ولد في الجزائر التي ترعرع ونشأ فيها وسيصبح لاحقاً من الداعين الى استقلالها ولو بأشكال غير واضحة تماماً. ولقد عمل كامو في البداية صحافياً ومدرّساً، ثم انصرف الى الكتابة بعد أن بدأت كتاباته الأولى، ومن أبرزها «الغريب» تلقى نجاحاً كبيراً… الى درجة انه سيكون لاحقاً، ثاني أصغر فائز بجائزة نوبل للآداب (1957). ومن أبرز أعمال كامو الى «الغريب» ومسرحية «البررة»، «أسطورة سيزيف» و «الطاعون» و «المتمرد» إضافة الى أعمال عدة اكتشفت بعد موته في حادث سيارة.



لتحميل المسرحية تحميل مباشر اضغط على الرابط في الاسفل

http://www.archive.org/download/P2-dra-Le_Malentendu/P2-dra-Le_Malentendu_64kb.mp3





عدل سابقا من قبل hakim aliraqi في الخميس فبراير 10, 2011 1:00 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oiseaux.yoo7.com
zomorda

avatar

عدد المساهمات : 509
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 03/07/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في مسرحية سوء تفاهم _ لالبير كامو   الجمعة أكتوبر 15, 2010 2:02 pm

يسلمو حكيم
حلوة القصة وذكرتني بفلم عربي نفس القصة بالظبط بس ما اذكر اسمة!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة في مسرحية سوء تفاهم _ لالبير كامو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طيور السلام :: منتدى اللغه الفرنسيه :: قسم المواضيع الفرنسيه العامه-
انتقل الى: